![]()
حالات المأموم في سجود السهو
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاللمأموم مع سجود السهو أحوال:
أولاً: أن يبتدئ الصلاة مع إمامه، فإن حصل منه سهو لم يحصل من إمامه فلا سجود عليه، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم ” إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه”
فمتابعة الإمام في السلام معه وعدم الزيادة عليه مقدمة على سجود السهو.
ثانياً: أن يكون المأموم مسبوقاً، وهو من فاته شيء من الصلاة ولزمه الإتمام، وهذا له حالان:
الأول: أن يسهو فيما انفرد به بعد إمامه فهو في هذا كالمنفرد فيسجد للسهو.
الثاني: أن يسهو فيما صلاه مع إمامه، كأن يدخل معه في الركعة الثانية ويسهو في الثالثة، فهذا يسجد للسهو أيضاً عند بعض أهل العلم.
ثالثاً: أن يقع السهو من الإمام ويسجد للسهو، فيلزم المأموم متابعته.، في الجملة وللعلماء في ذلك تفاصيل مذكورة في كتب الفقه.br>رابعاً: أن يسهو الإمام ولا يسجد – مع كونه يرى وجوب السجود- فيسجد المأموم إذا أيس من سجود إمامه.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الإمام, السجود, المأموم, جلوس الإمام, سجود السهو



