تغيير بلد الصنع على البضائع كذب وغش

أعمل مشرف جودة، في شركة تجميع منتجات إنارة، وأنا مسؤول عن القيام بالاختبارات للمنتجات التي نقوم بتجميعها. ولكن في بعض الأحيان تأتينا شحنات من بلد ما وفيها المنتج كامل التصنيع، فيقول لنا مدير الإنتاج...

تغيير بلد الصنع على البضائع كذب وغش

س
أعمل مشرف جودة، في شركة تجميع منتجات إنارة، وأنا مسؤول عن القيام بالاختبارات للمنتجات التي نقوم بتجميعها. ولكن في بعض الأحيان تأتينا شحنات من بلد ما وفيها المنتج كامل التصنيع، فيقول لنا مدير الإنتاج أن نزيل كلمة: مصنوع في ذلك البلد، ونضع بدلا منها مصنوع في (البلد الذي أعمل فيه) مع تغيير بعض البيانات الخاصة بالمنتج. وقد تكلمت معه، ومع مدير الشركة، وقلت لهما إن هذا العمل غير جائز. قال لي: نحن نعطي هذا المنتج للعميل بضمان الاختبارات التي نقوم بها. وأيضا يطلب مني تقريرا بعمل الاختبارات على المنتج. وقد حدثت مشادة بيني وبينه، ورفضت القيام بهذا الجزء من العمل المكلف به. فهل عملي هذا جائز شرعا؟ وهل الراتب الذي أتقضاه من الشركة حلال؟ وهل أستمر فيه، لأن لدي التزامات كبيرة تجاه أسرتي وأهلي، مع العلم أني غير مسؤول عن التعامل مع العملاء، فأنا فقط أقوم بالاختبارات، ومراجعة البيانات الخاصة بالمنتج؟ ولكم جزيل الشكر.
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتغيير بلد الصنع، كذب وغش بلا ريب، ومجرد القيام بالاختبارات على المنتج لا تبرر بيعه للعميل على أنه صناعية محلية! وإنما يقال: هو منتج الدولة الفلانية، قمنا باختباره، ونضمن جودته. أو نحو ذلك من العبارات.

وعلى ذلك، فلا يجوز للسائل مباشرة هذا الغش بنفسه، بأن يزيل كلمة: (مصنوع في البلد الفلاني) ويضع بلدا آخر مكانها.

وأما القيام بالاختبارات أو غير ذلك من الأعمال المباحة في ذاتها، فلا حرج في القيام بها.

فإن استطاع السائل أن يقتصر في عمله على المباح، ويبتعد عن مباشرة الحرام بنفسه، فلا نرى عليه حرجا في البقاء فيه، مع استمراره فيما يقوم به من النصح لمدير الإنتاج ومدير الشركة بقدر المستطاع.

وللفائدة انظر الفتوى: 381121.

والله أعلم.

ذات صلة
الطلاق مباح عند الحاجة والزنا جريمة في كل الشرائع السماوية
أنا إيطالي، أبلغ من العمر 59 عامًا، وأنا على وشك اعتناق الإسلام، ولديَّ شك في أن يتم الرد عليَّ قبل أن...
المزيد »
الترغيب في النكاح
أنا شاب عمري 29 سنة، غير متزوج، ومن أسرة متوسطة، أعمل مهندسا، براتب مهم، وأقوم بمساعدة والدي شهريا، بقدر...
المزيد »
إصرار البنت على ألا تتزوج حتى تتوظف على خلاف رغبة أمها وإخوتها
أختي تبلغ من العمر 25 سنة، وتريد العمل، ولا تريد الزواج، وأمي وإخوتي يريدون هذا الأخير، وهي مصرة على...
المزيد »
المفاضلة بين الزواج وتركه لمن لا يجد في نفسه رغبة في النساء
ما حكم أخذ المنشطات لمن لا يجد في نفسه رغبة في النساء، أم إن تركه للزواج أفضل؟
المزيد »
ماذا يفعل من يرغب في النكاح مع عجزه عن مؤنته؟
أنا في سن الثامنة عشرة، وأنا طالب، وليس لديَّ أيُّ دخل، أو سكن خاص، أعيش مع والديَّ. كنت على علاقة بامرأة،...
المزيد »
الموازنة بين الزواج مع السكن مع الأهل أم تأخيره لوقت اليسار
أود أن أعرف ما إذا كان جائزًا أن أتزوج، وأحضر زوجتي إلى منزل عائلتي، بسبب ضيق الحال المالي، حتى ييسر...
المزيد »
عزوف الشباب عن الزواج بسبب بعض الأعراف التي تحمله ما لا يطيق
أنا غير متزوج، وذلك لأن العادات في بلدنا في الزواج تتضمن كتابة قائمة منقولات -سواء قام الزوج بشرائها...
المزيد »
هل للمرأة رفضُ الزواج خوفا من عدم القيام بحقوق الزوج؟
أنا فتاة كبيرة. كنت أرفض الزواج، ولا أقابل الخُطاب أبدا؛ لأني أشعر أني لا أستطيع تحمل مسؤولية بيت، وزوج،...
المزيد »
هل يجب الزواج على طالب الجامعة ميسور الحال؟
أنا طالب في السنة الثانية في الجامعة، وميسور الحال. فهل عليَّ الزواج بناء على حديث النبي -صلى الله عليه...
المزيد »
هل يأثم الرجل إذا لم يتزوج ممن تعشقه وترفض الخُطَّاب من أجله؟
أنا شاب متزوج منذ ثمانية أعوام، ولديَّ ثلاثة أولاد، زوجتي بارَّة بي، ولا ينقصني منها شيء، ولله الحمد،...
المزيد »
هل يتعارض رفع الحرج عن المكلفين مع عدم قدرة بعضهم على الزواج؟
أنا شاب عزب، أذوق العذاب يوميًّا؛ لأنني أفتقد من يشبع عاطفتي، قد تظنون أنني أعترض على الله، ولكن سؤالي...
المزيد »
أقوال العلماء فيمن لم يقدر على مؤنة النكاح
أنا شاب عمري 29 سنة. كنت أملك عملًا خاصًا، ولكنني خسرت فيه، والحمد لله على كل حال. لم أتزوج بعد، وأرغب...
المزيد »
توجيهات لمن لم يقدر على الزواج
لم أتمكن من الزواج لمدة 13 سنة (من عمر 18 سنة إلى الآن 31 سنة) بسبب عدم وجود القدرة المالية. وقد ارتكبت...
المزيد »
مذاهب الفقهاء في الزواج مع الفقر، وأحكام الإنكاح والأمر بالاستعفاف
كيف نجمع بين قول الله تعالى: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، وبين قوله تعالى:...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك