![]()
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال
- الحج والعمرة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد فسر أهل العلم هذا الحديث بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة محرما، أي داخلا في البلد الحرام، على حد قول الشاعر:
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما
وعلى حد قول الآخر:
قتلوا كسرى بليل محرما
وفسره بعضهم بأنه تزوجها محرما بالحج، وقد عارض هذا القول الذي قاله ابن عباس رواية يزيد بن الأصم عن ميمونة نفسها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال، وعارض كذلك قول أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا، وبنى بها حلالا، وكنت الرسول بينهما. رواه أحمد والترمذي بسند حسن.
وقد رجح أهل العلم قول ميمونة وأبي رافع، لأن ميمونة هي صاحبة القصة، ولأن أبا رافع كان السفير بينهما، فهما أدرى بما حصل، ولأن الوهم أقرب إلى الواحد من الجماعة، كما قال ابن عبد البر وابن حجر والنووي وغيرهم.
فالصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال غير محرم بالحج.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | ابن عباس, النبي صلى الله عليه وسلم, سفيان بن عيينة, صلى الله عليه وسلم, عمرو بن دينار



