![]()
تراعي في أجرة الصيانة حقك وحق غيرك
- الإجارة, المعاملات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسؤالك هذا سؤال طالبٍ لرضا الله، حاذرٍ من تعدي حدود الله، نسأل الله لنا ولك الرضا والقبول.
فلك في حالك هذه أن تحسب ثمن كلفة المواد التي استجلبتها لتضعها مكان المواد التالفة، وتضيف إليها ما تراه مناسباً من مال مقابل جهدك في العمل والتفكير بالطريقة التي بها تصلح العطل، على أن تراعي في تقديرك لما تأخذه مقابل حرفتك ما يلي:
1- تجنب غش من يدفع لك الأجرة، وعدم استغلاله ولا إجباره، قال تعالى: ( لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) [النساء:29] وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل مال امرئ مسلم إلا ما أعطاه عن طيب نفسه” رواه البيهقي.
2- أن تراعي مصلحة الطرف الثاني كما تراعي مصلحتك، قال الشاطبي في كتاب الموافقات: طلب الإنسان لحظه حيث أُذِنَ له لا بد فيه
من مراعاة حق الله وحق المخلوقين.
3- عدم الإضرار بالطرف الثاني كأن يطلب منه ما يعسر عليه دفعه، قال صلى الله عليه وسلم: ” لا ضرر ولا ضرار” رواه مالك مرسلاً ، فلا تضر نفسك ولا تضر غيرك وبارك الله لك فيما أخذت.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الأحوال, الخبرة, الرحمن, السلام, السلام عليكم



