![]()
تارك الصلاة على وجه مكفر كيف يعود للإسلام
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعلى القول بكفر تارك الصلاة فإنه إذا صلى صحت توبته، ولا يلزمه النطق بالشهادتين. فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: إذا تاب تارك الصلاة فهل عليه الغسل والتلفظ بالشهادتين ؟
فأجاب رحمه الله تعالى بقوله: إذا ترك الإنسان الصلاة على وجه يكفر به ثم تاب إلى الله ورجع فإنه يغتسل لأنه تاب من الكفر ، وينبغي لمن دخل في الإسلام بعد الكفر أن يغتسل ، إما وجوباً ، أو استحباباً على الخلاف في ذلك ، وأما الشهادتان فلا حاجة لأن يذكرهما لأنه يعترف بهما ، والعلماء يقولون من كانت ردته بشيء معين فإن دخوله في الإسلام بفعل ذلك الشيء المعين إن كان كفره بتركه، وبتركه إن كان كفره بفعله . اهـ من مجموع فتاواه.
وسئل أيضا: أمي كانت لا تصلي لمدة أربعين سنة، والآن تريد أن تصلي وتحج فهل يشترط عليها أن تشهد الشهادتين؛ لأن تارك الصلاة قد كفر؟ فأجاب بقوله: صلاتها توبة، هي إذا صلت فقد تابت وصارت مسلمة … اهـ من فتاوى اللقاء الشهري. فصلاتك أيتها السائلة صحيحة، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك، ويختم لنا ولك بالإيمان وصالح الأعمال.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | إسلام, الصلاة, تارك الصلاة, صلاة, كفر



