![]()
بل طريقة تعامل الشركة المذكورة هو القمار بعينه
- البيوع, المعاملات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا في الفتوى السابقة أن غالب المتعاملين مع هذه الشركة لا غرض لهم في السلعة، وإنما هدفهم هو الحصول على المال، وقد يحصلون عليه وقد لا يحصلون، وهذا هو القمار. وقلنا أيضاً: إن مما يؤكد هذا أن هذه البرامج يمكن تحصيلها بأقل من هذا الثمن، وأن كثيراً من العملاء يسعى للاشتراك بأكثر من اسم، وهذا يقطع بأنهم لا يريدون السلعة أصلاً، أو لا يريدون ما تكرر منها، في أحسن الأحوال.
وإذا كنت تريد هذه البرامج فلا حرج عليك في شرائها من هذا الموقع أو غيره، لكن ليس لك أن تروج لها عند من لا يريد من ورائها إلا المقامرة، وإلا كنت معيناً وداعيّاً لهم إلى الإثم.
والمسألة لا يُنظر فيها إلى حالة أو حالتين، وإنما ينظر فيها إلى النظام العام للشركة، وهو الدعوة للمقامرة والترويج لذلك، ولهذا وجب على الجميع مقاطعتها والتحذير من المشاركة فيها.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | السلام عليكم, الشرك, القمار, المتفق عليه, قمار



