انقطع دم النفاس بعد اثني عشر يومًا فجامعني زوجي ثم نزل الدم ثم توقف فهل علينا كفارة؟

انقطع دم النفاس بعد اثني عشر يومًا فجامعني زوجي ثم نزل الدم ثم توقف فهل علينا كفارة؟

س
في اليوم الثاني عشر من ولادتي طهرت من الدم وجامعني زوجي، وبعد الجماع نزلت دماء لونها وردي وماء، وبعدها بقليل توقفت تمامًا، ولم أخبر زوجي فأعاد جماعي مرة أخرى، وبعد الجماع تكرر نزول الدم والماء، فما حكم هذا الجماع؟ ولو لزمتنا كفارة فعلى من تجب؟ وما حكم الصلاة والصيام بعد هذا الدم - جزاكم الله خير الجزاء -؟
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنفاس لا حد لأقله، فمتى رأت المرأة الطهر من نفاسها وجب عليها أن تغتسل وتصلي وجاز جماعها ولو قبل الأربعين.

وعليه، فما حصل من جماع زوجك لك أولًا، لا إثم فيه على أحد منكما، وكان يجب عليك أن تعيدي الغسل بعد رؤية هذا الدم العائد وانقطاعه؛ لأنه دم نفاس، وأما ما حصل قبل عودة الدم من صلاة أو غيرها من العبادات: فهو صحيح؛ لأن الطهر المتخلل طهر صحيح.

ولم يكن يجوز لزوجك أن يجامعك قبل أن تغتسلي من هذا الدم العائد، ولكن لا تجب الكفارة – والحال ما ذكر.

وإن كنت أخرت الغسل مدة، أو صليت بغير اغتسال من هذا الدم العائد فيجب عليك قضاء تلك الصلوات.

والله أعلم.

ذات صلة
أحكام الحامل التي ترى الدم
أنا حامل في الأسبوع الرابع تقريبا - وينزل علي دم، وهى علامة على الإجهاض المنذر، فهل علي أحكام المستحاضة؟-...
المزيد »
أحكام الدم الذي تراه الحامل
ما حكم الحامل التي نزل منها دم مدة شهرين ونصف, وهي لم تكن تصلي؟ مع عدم علمها أن الحامل إذا نزل منها دم...
المزيد »
أحكام الدم الذي تراه المرأة بعد الولادة وعقب الأربعين
هل الدم الذي يأتي بعد الولادة وبعد الأربعين يعتبر دم حيض يمنع من الصلاة وقراءة القرآن أم دم استحاضة وهل...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك