![]()
السنة والعام اسمان مترادفان معناهما واحد
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى مشروعية التهنئة بالعيد، لأنها مشاركة من المسلم أخيه المسلم في ما يسره ويرضيه، ولما فيها من التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين.
قال صاحب الدر المختار: إن التهنئة بالعيد بلفظ يتقبل الله منا ومنكم لا ينكر.
وقال صاحب حاشية قليوبي: التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام قال ابن حجر مندوبة ويستأنس لها بطلب سجود الشكر عند النعمة وبقصة كعب وصاحبيه وتهنئة أبي طلحة له.
ونقل في الموسوعة عن ابن أمير حاج قوله: الأشبه أنها -يعني التهنئة بالعيد- جائزة مستحبة في الجملة ثم ساق آثاراً عن الصحابة… إلى أن قال: والمتعامل في البلاد الشامية والمصرية عيد مبارك عليك ونحوه، وقال: يمكن أن يلحق بذلك في المشروعية والاستحباب لما بينهما من التلازم.
وعلى هذا، فلا مانع من التهنئة عند سببها بما يدل على المراد بأي لفظ من الألفاظ الواردة في السؤال وغيرها من الألفاظ المشابهة، سواء قيل كل سنة وأنت بخير، أو كل عام وأنت طيب، لا فرق بين هذين اللفظين، والسنة والعام اسمان مترادفان معناهما واحد يفسر كل واحد منهما بالآخر، والتعبير في الآية التي أشار إليها السائل بالسنين مرة وبالعام مرة أخرى لا علاقة له بالموضوع.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أسم, الأمة الإسلامية, السلام عليكم, السنة, القرآن والسنة



