أحكام من نزل منها قطرات صغيرة لمدة 5 أيام تلتها أربعة أيام حيض

أحكام من نزل منها قطرات صغيرة لمدة 5 أيام تلتها أربعة أيام حيض

س
ذهبت وزوجتي في عمرة 10 أيام، وكانت تأخذ حبوبا لتأخير أيام الحيض لأن أول يوم في العمرة هو أول أيام الدورة، وفي اليوم الثامن نزلت قطرات من الدماء فاغتسلت زوجتي وصلت وأكملت هذا اليوم، ولكن تكرر الأمر في اليوم التالي، فتوقفت زوجتي عن الصلاة واستمر نزول قطرات صغيرة يوميا لمدة 5 أيام، تلتها 4 أيام نزل فيها الحيض كما اعتادت زوجتي في كل شهر وعادتها دائما كانت 4 أيام. هي لم تصل خلال الأيام التسعة كلها ونريد السؤال جزاكم الله خيرا عن حكم الصلاة في هذه الأيام وكيف يتم قضاؤها؟
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح عندنا أن كل دم تراه المرأة في زمن يصلح أن يكون فيه حيضا فإنه يعد حيضا، فإن العادة قد تتقدم وقد تتأخر وقد تزيد وقد تنقص، فإن كانت زوجتك قد رأت الدم بعد مرور خمسة عشر يوما فأكثر من انقطاع الحيضة السابقة فهذا الدم الذي رأته يعد حيضا لأن مدته لم تتجاوز خمسة عشر يوما والتي هي أكثر مدة الحيض،  وعلى هذا فلا يلزم زوجتك قضاء شيء من الصلوات لأن جميع هذه الأيام محكوم بكونها حيضا، ولكن إن كانت زوجتك قد رأت الطهر متخللا للحيض بأن رأت هذه القطرات مثلا ثم رأت الجفوف بحيث لو أدخلت القطنة في الموضع خرجت نقية، فقد كان الواجب عليها أن تغتسل عند رؤيتها لهذا الطهر على ما هو مرجح عندنا من أن الطهر المتخلل للحيضة طهر صحيح، وعليه فيلزمها أن تحسب المدة التي رأت فيها الطهر المتخلل لهذا الدم ثم تقضي ما تركته فيها من صلوات.

والله أعلم.

ذات صلة

تواصل معنا

شـــــارك