![]()
من هنا نعلم

وضع الشيخ محمد الغزالي في كتابه "من هنا نعلم" للعقل المسلم بوصلةً تهديه، وللقلب منهجًا يزكّيه، وللمجتمع طريقًا ينهض به من وهدة الجهل إلى نور الفهم والإيمان.

وضع الشيخ محمد الغزالي في كتابه "من هنا نعلم" للعقل المسلم بوصلةً تهديه، وللقلب منهجًا يزكّيه، وللمجتمع طريقًا ينهض به من وهدة الجهل إلى نور الفهم والإيمان.

كيف نعيش إيمانًا لا تقشعر له جوانب القلب، ولا يتزلزل بنيان العقل؟ هذا هو السؤال المحوري الذي يخوض غماره المفكر الإسلامي الراحل الشيخ محمد الغزالي في كتابه "ركائز الإيمان بين العقل والقلب".

الموظف المسلم يجب أن يتعامل مع الناس بالرفق والرحمة، وحسن الخلق، والابتسامة في وجوههم، وبذل المعروف لهم، وتيسير أمورهم، وقضاء حوائجهم.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» [رواه البخاري ومسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم].

الدنيا بزخرفها ومتاعها لا تدوم، وأن على المسلم أن يتأمل ليلتين فاصلتين في حياته: ليلة يُمضيها في نعيمٍ وصحةٍ وراحة، وأخرى تحل فيها سكرات الموت محل الضحكات. فالمؤمن مطالب بالنظر في عاقبته، والاعتبار بمن سبقه إلى القبور، إذ لا تنفع القوة ولا المال ولا الذكاء ساعة اللقاء بالله تعالى.
يقول الشيخ محمد الغزالي في هذه الخطبة:اتفق علماء المسلمين على احترام قانون السببية وربوا عليه تلاميذهم وأشاعوه بين العامة والخاصة وبينو للناس أن الله رتب شؤون الحياة وأقامها على سنن وقواعد ولم يدع الحياة تمضي بغير حكمة ودون ضابط يسدد طريقة ويوصح هدفها.