![]()
قلوب بين يدي الخشوع

تقف الروح على أعتاب المناجاة، لكن القلب يسرح في عالم الدنيا وزخارفها. ففي لحظة "أثناء الصلاة" ينشغل المصلي بترتيب حذائه، بينما يأتي "بعد الصلاة" ليجده منشغلاً بهاتفه، وكأن المناجاة كانت محطة عابرة في رحلة الانشغال.

تقف الروح على أعتاب المناجاة، لكن القلب يسرح في عالم الدنيا وزخارفها. ففي لحظة "أثناء الصلاة" ينشغل المصلي بترتيب حذائه، بينما يأتي "بعد الصلاة" ليجده منشغلاً بهاتفه، وكأن المناجاة كانت محطة عابرة في رحلة الانشغال.

تجسيد رمزي لمعنى الحياة الحقيقية التي يهبها القرآن للروح كما يهب الدم الحياة للجسد.

رمضان.. من موسم العبادات إلى موسم المسلسلات