![]()
سورة الفاتحة..
ركن الدين الذي لا تتم الصلاة إلا به
إبراهيم شعبان
سورة الفاتحة..
ركن الدين الذي لا تتم الصلاة إلا به
سورة الفاتحة، أو فاتحة الكتاب، تُعد أعظم سور القرآن الكريم وأولها ترتيبًا، لما لها من منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، وفضل كبير على المسلم في حياته الدينية والدنيوية. وقد ورد في فضلها العديد من الأحاديث والآثار التي تبين مكانتها العالية.
الفوائد الروحية لسورة الفاتحة
شفاء الأمراض: تعد سورة الفاتحة سورة شافية من الأمراض الجسدية والنفسية والقلبية، إذ إنّ القرآن كله يُستشفى به، ولكن الفاتحة أعظم في هذا التأثير.
حفظ المؤمن: تصلح الفاتحة رقيّة شرعية، تحفظ المؤمن في ليله ونهاره من شرور الإنس والجن، ومن المس والسحر والعين.
أجر عظيم: قراءة الفاتحة في الصلاة تعدل ثلث القرآن الكريم، ويكون بذلك لصاحبها أجر عظيم عند الله.
الفاتحة وأثرها في الصلاة
سورة الفاتحة هي أساس قبول الصلاة؛ فقد ورد عن النبي ﷺ أنّ من لم يقرأ الفاتحة في صلاته لم تصح صلاته. وبهذه القراءة يربط المسلم قلبه بالله، ويبدأ صلاته بالتمجيد والحمد لله، والاستعانة به، وطلب الهداية والرحمة.
الرقية الشرعية بسورة الفاتحة: ويمكن استخدام الفاتحة للحماية والوقاية من الشرور، ويُستحب قراءتها بنية الرقية لنفسه أو للآخرين، فهي تشمل دعاءً للهداية والبركة. كما تُعَد وسيلة لطمأنة النفس ورفع الهموم والشفاء من الأمراض الروحية والجسدية.
وسورة الفاتحة ركن أساسي في حياة المسلم. بقراءتها تُتَم صلاة المسلم وتُستجاب دعواته، وتحفظه من الشرور والأذى، وتكون له شفاء ورحمة وهداية. لذا فإن الحرص على قراءتها وفهم معانيها والعمل بما فيها من دعاء وتمجيد لله سبحانه وتعالى يُعد طريقًا للنجاة والبركة في الدنيا والآخرة.



