![]()
النظافة.. وصية القلوب قبل الأرصفة
دكتور علاء اللقطة
طبيب وفنان تشكيلي ورسّام كاريكاتير فلسطيني، عُرف بريشته المعبّرة التي تلامس هموم الوطن والإنسان العربي. تميّزت أعماله الكاريكاتيرية بعمقها الوطني ورسائلها الإنسانية التي تعكس الواقع الفلسطيني والعربي بصدق وإبداع، نال العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإسهاماته البارزة في فن الكاريكاتير العربي.
- المصدر: دكتور علاء اللقطة
النظافة الحقيقية تبدأ من الداخل، فمن نظف باطنه أضاءت له طرقاته، وسلمت علاقاته، وجملت حياته، فعندما تتحول لافتة النظافة من مجرد تذكير بخدمة عامة إلى رسالة وجودية تعلو فوق رصف الطرق....
النظافة.. وصية القلوب قبل الأرصفة
النظافة الحقيقية تبدأ من الداخل، فمن نظف باطنه أضاءت له طرقاته، وسلمت علاقاته، وجملت حياته، فعندما تتحول لافتة النظافة من مجرد تذكير بخدمة عامة إلى رسالة وجودية تعلو فوق رصف الطرق. “حافظوا على نظافة قلوبكم” ليست مجرد استعارة أدبية، بل هي صيحة تحذير من تلوث أشد خطراً: تلوث المشاعر، وتكدير النوايا، وتراكم أحقاد النفوس.
فكما ننظف شوارعنا من القمامة، ينبغي أن ننظف صدورنا من الضغائن، وقلوبنا من الأحقاد، ونفوسنا من الأدران المعنوية. فقلب مثقل بالحسد كشارع ملقي فيه الزبالة، يعكر صفو الحياة ويعطل مسيرة التعايش.
وأخيرا فهذه الوصية تذكرنا بأن نكون حراساً لقلوبنا كما نحرس مدننا
- كلمات مفتاحية | الأخلاق والمدنية, النظافة المعنوية, الهندسة الإنسانية, تزكية النفوس, صلاح القلوب
ذات صلة
عندما تتجلى لحظة من أصدق لحظات الإنسان مع ربه: رجل في سجوده، تحت سماء مرصعة بالنجوم وهلال يتأمل المشهد،...
رسمة تختصر فلسفة كاملة في مشهد واحد: أن العلاقة بين الإنسان والعلم ليست علاقة استهلاك، بل علاقة تغذية...
في هذا الرسم الكاريكاتيري البليغ، تتجلى مفارقة عميقة بين نظرة الإنسان ونظرة الله إلى الصدقة. على الجهة...
نحن أمام مرآة للحالة الشعبية التي يعيشها العرب: رجال ونساء، شباب وشيوخ، يتجمعون في ميدان الواقع كمتفرجين...
في لوحة كاريكاتيرية حادة الرسم، تتراءى لنا صورة قاسية تجسد التناقض المؤلم بين الإعلام المهيمن والضحية...
تعبيرا عن مأساة العصر، يجلس الإنسان في حجرته حيث المعركة المصورة: المصحف مفتوحاً خلفه، كالمنقذ الذي يمد...
في لوحة تفضح الواقع بمرارة، يقف المتطوع وحيداً يحمل همّ تنظيف الحي على كتفيه، بينما يطل الجيران من شرفاتهم...
تقف الروح على أعتاب المناجاة، لكن القلب يسرح في عالم الدنيا وزخارفها. ففي لحظة "أثناء الصلاة" ينشغل المصلي...
تجسيد رمزي لمعنى الحياة الحقيقية التي يهبها القرآن للروح كما يهب الدم الحياة للجسد.



