![]()
الصدقة على الأقارب..
ثواب مضاعف وفضل ممتد
إبراهيم شعبان
الصدقة على الأقارب..
ثواب مضاعف وفضل ممتد
الصدقة على الاقارب، أعظم أنواع الصدقة وأكثرها أجرا، قال تعالى: ” قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ” البقرة: 215.، وأخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: “وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة”. رواه ابن ماجه.
والصدقة هي دليل على صدق صاحبها في إيمانه، وهي أن ينفق المرء من ممتلكاته في سبيل الله عز وجل، وهي غير محددة بقدر معين، بل تكون بحسب رغبة المتصدق محتسبًا الأجر عند الله تعالى.
وللصدقة شروط وآداب، منها أن تكون الصدقة لمن يستحقها، سواء كانت للأقارب أو للآخرين من الفقراء، وألا يستصغر المؤمن مقدار صدقته حتى لو كانت بمقدار شق تمرة. من الآداب أيضًا أن يخفيها المتصدق ولا يتفاخر بها، وأن تكون بنية التقرب إلى الله تعالى دون منّ أو أذى.
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي القرابة اثنتان: صدقة وصلة”؛ صحيح ابن ماجه.
والصدقة على الأقارب من أعظم أنواع الإحسان والبر، فهي وسيلة للحصول على رضا الله وزيادة في البركة في الحياة. كما أنها تعزز الروابط العائلية وتقوي علاقات الأسرة، وهي أفضل من الصدقة على غير الأقارب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أفضل دينار ينفقه الرجل، دينار ينفقه على عياله”. رواه مسلم.
والصدقة على الوالدين تعتبر من أعظم الأعمال في الإسلام، فهي تحمل أجرين: أجر الصدقة وأجر القرابة. كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية النفقة على الأسرة، حيث قال: “كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت”؛ رواه أبو داود. فالصدقة على الأقارب ليست مجرد فعل من أفعال البر، بل هي وسيلة لتحقيق محبة الله وزيادة الأجر في الدنيا والآخرة. يُحسن المسلم أن يكون حريصًا على أن تكون صدقته خفية، ويحرص على صلة الرحم بما يرضي الله تعالى.
- كلمات مفتاحية | آداب الصدقة, أفضل الصدقات, الإنفاق في سبيل الله, البر والإحسان, الصدقة, الصدقة على الأقارب, الصدقة على الوالدين, شروط الصدقة, صلة الرحم, فضل الصدقة



