![]()
إن شاء الله.. تعليق للأمر على مشيئة الله
قل: إن شاء الله.... ولا تقل إنشاء الله
إبراهيم شعبان
إن شاء الله.. تعليق للأمر على مشيئة الله
قل: إن شاء الله.... ولا تقل إنشاء الله
من أكثر الأخطاء شيوعًا على ألسنة الناس وفي كتاباتهم أن يكتبوا عبارة “إنشاء الله“ بدلًا من الصيغة الصحيحة “إن شاء الله“. وللوهلة الأولى قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه في الحقيقة يحمل فرقًا جوهريًا في المعنى، يمس العقيدة واللغة معًا.
المعنى الصحيح
العبارة الصحيحة “إن شاء الله“ تعني تعليق الأمر على مشيئة الله تعالى، أي أن ما يخطط له الإنسان أو ينوي فعله لا يتم إلا إذا أراد الله ذلك. فهي صيغة توحيدية تُظهر افتقار العبد إلى ربه، وتؤكد أن المشيئة المطلقة لله وحده، لا يملكها بشر ولا سلطان..
أثر الدقة في الألفاظ
اللغة في الإسلام ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للمعنى العقدي والشرعي. لذلك كان الحرص على دقة الألفاظ واجبًا، لأن الخطأ فيها قد يفتح بابًا للخلل في الفهم أو العقيدة. ومن هنا تأتي أهمية التنبيه على مثل هذه الأخطاء، لتبقى الألسنة نقية، والكتابة موافقة للمعنى الصحيح، والذكر موافقًا لما جاء به الشرع.
مسؤولية التثقيف اللغوي والديني
إن تصحيح مثل هذه الأخطاء ليس ترفًا لغويًا، بل هو واجب تربوي وديني، يذكّر الناس بأن الدين يقوم على دقة اللفظ كما يقوم على صفاء النية. فقول “إن شاء الله“ ليس مجرد عبارة، بل هو عبادة في حد ذاتها، وإقرار بعظمة الله ومشيئته، وصيانة للمعنى من الانحراف.
القاعدة: عبارة "إنشاء الله" خطأ كتابي شائع، لكنها تحمل معنى مختلفًا تمامًا؛ إذ إن "الإنشاء" في اللغة يعني الإيجاد أو البناء أو الإحداث، وكأن القائل يقول: "أُنشئ الله"، وهو معنى باطل لا يليق بجلال الله سبحانه وتعالى. وهنا يظهر خطر العبارة، إذ قد تجرّ على اللسان ما لا يُقصد، لكنه يغيّر المعنى ويشوّه المقصودقاعدة:
- كلمات مفتاحية | إن شاء الله, إنشاء الله, الأخطاء الشائعة, العقيدة, اللغة والدين, الوعي الديني, تصحيح الألفاظ, قل ولا تقل, قل: إن شاء الله.... ولا تقل إنشاء الله



